الإنسان مثل العُشب أيامه. كزهر الحقل كذلك يُزهر. لأن ريحاً تعبر عليه فلا يكون، و
التاريخ: Monday, June 04


فترينة محل لبيع الزهور، كُتبت لافتة بهذه الكلمات: ولادة ـ زواج ـ حداد. أي أن هذه الزهور مُقدمة لكل تلك المناسبات. الولادة: كم من التساؤلات تقوم عندما يولد الطفل! ولكن السؤال الجوهري، هو معرفة إن كان سيمر بعد ذلك بالولادة الثانية أم لا. الزواج: إنه أمر مبارك أن يرتبط العروسان بالرابطة التي أسسها الله، لكن هل قبل كل منهما الرب يسوع مخلصاً شخصياً؟ الحداد: إن وضع أكوام الزهور على القبور، لا يغير المصير الأبدي للشخص الذي مات. إن الزهور ليست هي ما نتمناه في كل مرحلة من هذه المراحل، بل أن يلتفت الإنسان إلى الله الذي يحبنا ويريد أن يعطي كل واحد، بالإيمان بالمسيح يسوع، الغفران والسلام والفرح.







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=600