أسوأ حالة الغنم عندما تكون لا راعي لها! هكذا رأي الرب الجموع، فتحنن عليها. إن الرب يسوع هو الراعي الصالح الذي يهتم بكل واحد، ويدعوه للإتيان إليه. ولكن ربما يقول واحد: ماذا أعمل لآتي إلى الرب يسوع؟ الإجابة: قل له ببساطة في صلاة مُخلصة كل ما يزعجك. تكلم إليه بقلب مفتوح. لا تُخف خطاياك, ولا تحاول أن تزكي حالتك. ثم استمع إلى ما يقوله في الإنجيل. آمن بالإرسالية التي قبلها الرب يسوع من الآب لكي يصبح مخلصك. سوف يسمع صلاتك ويُظهر لك محبته لأنه الراعي الصالح الذي بذل نفسه لأجل الخراف. هذا هو ما يجب أن نقبله بالإيمان.
الذي اُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا. رومية 1:5.
أخي القارئ .. إذ لم تختبر بركة الغفران، أنه اليوم الوقت لطلب الرب. فأقبل الرب مخلصاً شخصياً لحياتك اليوم. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10