كثيرون يتحولون دائماً إلى ذكريات الماضي، وآخرون لا ينشغلون إلا بالمستقبل، لكن جدير بنا أن نحيا الحاضر متحققين أن كل يوم من حياتنا هو عطية جديدة من إلهنا، وعلينا أن نستثمرها. إن اليوم: بالنسبة لغير المؤمن، هو فرصة لقبول الخلاص المجاني الذي يقدمه الله له بالرب يسوع المسيح. وبالنسبة للمؤمنين، يريد الله أن يكلمنا بالكتاب المقدس ليعلمنا أن نحبه أكثر. هو يوم مقبول للصلاة وتقديم الشكر لإلهنا، وعرض مشاكلنا عليه ومشاكل الآخرين أيضاً، ونثق أنه سيقودنا ويعطينا العون الذي نحتاج إليه. وهو الوقت المقبول لنقول كلمة تشجيع وتعزية للآخرين. وهو يوم الخلاص الذي فيه يمكننا أن نقول وأن نظهر ان الرب يسوع هو حقاً ربنا,
أخي القارئ .. لا يوجد أي سبب يمنعك من قبول الرب الآن. أنت بحاجة إلي الله لكي يخلصك من قصاص الخطية الذي هو الموت. فأقبل الرب مخلصاً شخصياً لحياتك اليوم. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10