كان بعض الجنود يتمشون في ممرات قطار وهم يمزحون، بينما كان شاب يقرأ في هدوء كتابه المقدس. فانتزعه أحدهم من يديه وألقاه من النافذة. وبعد ذلك بشهر تسلم الشاب المؤمن طرداً بريدياً يحتوي على كتابه المقدس، ومعه خطاب يشرح كيف أن الذي وجده قرأ منه عدة صفحات ووجد السلام الداخلي! قد يتصدى الإنسان للكتاب المقدس، ولكنه مع ذلك يعمل على نشره لينتج الإيمان. وأحياناً تكفي آية واحدة لتفتح أعيننا وتشجعنا. إنها معجزة تتكرر بلا انقطاع نتيجة لقراءة كلمة الله. هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي، لا ترجع إلي فارغة، بل تعمل ما سرُرت به وتنجح في ما أرسلتها له. إشعياء 11:55
أخي القارئ .. ان كلمة الله تعلمنا أن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله. أنت بحاجة إلي الله لكي يخلصك من قصاص الخطية الذي هو الموت. فأقبل الرب مخلصاً شخصياً لحياتك اليوم. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10