يُرينا الله أن قوة الإنسان باطلة, وأن الذين يعتقدون أنهم أقوياء، يخدعون أنفسهم. فقوتهم لا تحميهم، لا من الموت، ولا من المرض، ولا تروي عطش النفس الداخلي. فأنتصاراتنا وقدرتنا ونجاحنا، ليست هي التى تجعلنا نقابل الله، بل موقف الأطفال الصغار المتواضع والواثق. "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد، فلن تدخلوا ملكوات السماوات" متى 3:18. إن الذي يتكل على قدراته الذاتية، سوف يقابله الفشل. فيجب أن نتعلم لحظة أن نقبل القوة التي تأتي من عند الله، والتي توصلها إلينا حياة المسيح بروحه، الحياة الفائضة البعيدة عن مجهوداتنا والتي تنقلنا إلى النُصرة. أخي القارئ .. الله صاحب السلطان ومصدر كل قوة. ليكن الله بجانبك بدلاً من أن تعاكسه. كل المطلوب منك هو أن تقبل الرب في هذه اللحظة, اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10