إن الفكر البشري يدرك بصعوبة أن الله يعلم ماضي وحاضر ومستقبل كل منا. وفوق ذلك، هو يعلم ما يفكر فيه كل إنسان. نعم! إن إله السماء العظيم, الذي يأمر الكواكب, يعرف أحسن مني ما يجري في ذهن كائن تافه مثلي! وهكذا أدرك أدرك أنه لا يمكنني أن أخفي شيئاً عنه. وأفهم أيضاً أنه يمكنني أن أعترف أمامه بكل الأفكار التي لا تتفق مع أفكاره بلا خوف، لأنه يعرفها مُسبقاً. ولكني أعرف أيضاً أن أبي السماوي يحبني، وأنه لخيري يعرف ما يخصني, وهدفه هو أن يقودني في هذا الطريق، الطريق الأبدي. مزمور 24:139. ليتنا نخشاه ونحترس في كل كلمة نقولها وكل فكر يدور في مخيلتنا, فنعيش مرضيين أمامه. أخي القارئ .. لا داعي للهروب من الله. الله عارف القلب والقالب. كل المطلوب منك هو أن تقبل الرب في هذه اللحظة, اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10