لأننا نحن عمله, مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة, قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها. أفسس 10:2
حين نرفع عيوننا إلى أعلى، ونشاهد عجائب الله في الخليقة التي خلقها بواسطة ابنه (كو 19:1) نتعجب من إيداع الله وإتقانه, ولكن في رسالة أفسس نرى السماوات تٌفتح ونرى خليقة أخرى جديدة. فإذا كانت الخليقة الأولى رائعة، فأن الخليقة الجديدة أروع وأمجد، إذ نرى الكنيسة وقد ارتبطت برأسها المجيد, وجالسة فيه في السماويات، فوق كل رياسة وقوة وسلطان. وإن كلمة "عمله" تعني في الأصل اليوناني "قطعة شعرية". وكأن الروح القدس أراد أن يٌعلن لنا نحن المؤمنين (الكنيسة) الذين خلصنا بالنعمه وارتبطنا بالمسيح الرأس، أننا قطعة الله الشعرية وأسمى أعماله وأمجدها. لم يكن خلق الله للعالم أروع أعماله، لقد عمل شيئاً أعظم، عمل قطعة شعرية أبدع وأمجد "له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع إلى جميع أجيال دهر الدهور. آمين." أفسس 21:3
أخي القارئ.. الله قد أكمل العمل في كل شيء. لقد تمم عمل الفداء إذ أرسل أبنه يسوع لكي يفديك من قصاص الخطية ويعطيك حياة ابدية. أن مخطط الله قد سبق وأعد كل الأعمال الصالحة لك في الرب يسوع. كل المطلوب منك هو أن تقبل الرب في هذه اللحظة, اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10