إن هذه الكلمات تشير إلى سر التقوى، أو السر الذي تنتج بواسطته كل تقوى حقيقية، أو بعبارة أخرى الينبوع الإلهي لكل ما يمكن أن يٌسمى تقوى في الإنسان - الله ظهر في الجسد. هو مثال وقوة التقوي، مقياسها ومصدرها. فالتقوى الأن لا تنتج، كما كانت الحال تحت الناموس، من أوامر وشرائع إلهية، ولا نتيجة عمل روح العبودية في أولئك الذين (مهما كانت تقواهم) يعرفون الله فقط كمن يٌسجد له من خلف حجاب. إن التقوى تنبع من معرفة تجسد وموت وقيامة وصعود الرب يسوع المسيح، مصدرها معرفة شخصه المبارك كالله الظاهر في الجسد وكمال طاعته كمن تبرر في الروح، معرفته الكرزاة والإيمان في العالم، ومعرفة مقامه كمن رُفع في المجد. هذا هو الوعد الإلهي العظيم، ومن الثبات فيه تتكون التقوى. إن غرض الإيمان هو قوة العيشة.
أخي القارئ.. ألله تواضع وظهر بالجسد لسبب واحد لكي يفدي نفسك من قصاص الخطية الي هي موت في نار جهنم. الله يحبك ويريد أن تكون لك حياة أبدية في السماء. فهل تقبل عطية الله لك؟ . اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10