أرملة عظيمة، جمعت أولادها ووقفت تصلي معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة. ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحٌرقة بالغة ودموع كثيرة. كانوا حقاً أمام خطر مُحدق بهم. لم يكن الأمر مجرد كلمات مٌخيفة سمعوها. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويدمر بيتهم وقد تنتهي حياتهم بأيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة. لكن، الا يوجد إاله يحمي الضعفاء من بطش ذوي القلوب القاسية؟ نعم يوجد، وهذا الإله كان بالفعل في قلب تلك الإرملة الضعيفة. ركعت على ركبتيها وصلت صلاة اخترقت السماء كسهم لا يرد: يارب أقم حول بيتي سوراً يحميه. تساءل الأولاد: ماذا تعني أمنا بهذه الكلمات؟ في الصباح عرفوا الإجابة. في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية وتراكمت الثلوج حول المنزل، ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت!! أخي القارئ.. الله يسمع الصلاة ويعرف كل ما في القلب والفكر, الله يجيب على كل طلبة تطلبها منه. ربما نعم ربما لا. لكن يجيب. ثبت قلبك علي الرب يسوع واطلب المغفرة لكل خطايك. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10