من أعظم التصورات الملوحظة في هذه الأيام، عدم تفهم حقيقة "التغيير" أو "الولادة الجديدة". كثيرون يتكلمون عن الولادة الجديدة وقليلون جداً هم الذين يتحققون مضمونها وما تنطوي عليه. إن الولادة الجديدة معناها الفعلي هو كل ما يتضمنه منطوقها اللفظي، ولا أقل من ذلك. إن إصلاح الطبيعة أو تهذيبها وصقلها أو تحسينها، لا يمكن أن تساوي - ولو مجتمعة - الولادة الجديدة. إن الرسول بولس يوضح هذه الحقيقة في قوله: إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً, 2 كورنثوس 17:5. فالطبيعة العتيقة لا تصلح. أنها طبيعة خاطئة وغير قابلة للإصلاح. ولا يعاين الله سوى الطبيعة الجديدة. فهل أنت خليقة جديدة مخلوق في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها؟! أخي القارئ.. العمل قد أكمل من أجلك على الصليب, لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب والجوء إلي أعمالك (الطبيعة العتيقة) لكي ترضي الله. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10