فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله. 1 كو 1:18
إن كلمة الصليب هي ضد كل فكر بشري، ومع ذلك فهي تخلص إلى التمام جميع الذين يؤمنون بها ويصيرون أولاد الله. وهي رسالة الله للجميع. وهي تعرفنا أن الإنسان يكون هالكاُ ولا علاج له، ومنفصلاً عن الله. لو أن ابنه الرب يسوع لم يأت ليعيش ويموت على الأرض. قد تبدو كلمة الصليب لك جهالة، ولكني أشير عليك أن تؤمن بكلام الله، وان تعترف بالرب يسوع كمخلصك الذي مات علي الصليب لينزع خطاياك، وكرب لحياتك إذ أنه قام أيضاُ من الأموات. إن ملايين الأشخاص قد فعلوا ذلك قبلك ولم يندموا أبداً على ذلك. فلماذا لا تفعل أنت أيضاُ؟
أخي القارئ.. العمل قد أكمل من أجلك على الصليب, لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10