إن الأساس الوحيد للسلام مع الله، هو عمل المسيح الذي إذا آمن به أحد، تبرر، وبالتالي امتلك السلام. لكن في رومية 25:4 يقول الوحي: إن المسيح أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبررينا. فالقيامة هي الدليل على إكمال العمل، وأن الخطايا التي مات المسيح لأجلها المسيح قد عبرت إلى الأبد، وهي الشهادة على أن كل شكوي علينا قد سدد حسابها بالتمام. لأنه إن كان المسيح قد مات لأجل خطايانا، ودخل القبر، فلا يمكن أن يخرج منه إلا بعد أن بعد أن تكون خطايانا ولت، وإلا ظل سجين القبر. لذلك فقيامة المسيح هي تعبير الله القوي عن رضاه بكفارة المسسح على الصليب، فتسنى له أن يطلب من الخاطئ أن يتصالح معه, 2 كورنثوس 20:5 أخي القارئ.. العمل قد أكمل من أجلك على الصليب, لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10