تُعلن كلمة الله أننا بالطبيعة غير نافعين . رومية 12:3. وحتى إذا كنت مجتهدا في عملي ومٌقدراً من الذين حولي، فإني أبقى غير نافع. ولكن الله يريد أن يدخل كل منا فيما ينوي عمله، وقد دبر فيه مكاناً لي, في هذا أجد المعني العميق لحياتي والقصد من وجودي. إن رغبة الله الأولى تجاهك، هي أن تعرف الرب يسوع المخلص المُرسل من الله. وطالما أنك لا تعمل سوى ما تريد دون أعتبار له، فإنك تضيع وقتك وتتلف حياتك. ولكن عندما تعرف كم بجبك، والثمن الذي دفعه ليفديك، فحينئذ تطلب أن تعيش له. إنه يعرف كيف يخُبرك بما ينتظره من حياتك يوماً فيوماً، وكيف يمكن أن يستخدمها لتكريمه ولفرحك.
أخي القارئ.. هل فكرت مرة لماذا الله أرسل ابنه ليموت من أجلك علي الصليب؟ والجواب لأنه لا توجد طريقة ثانية لكي تغفر خطاياك إلا بدم يسوع المسيح. كل الذي يجب فعله هو أن تقبل الرب يسوع. يجب أن تقبله وتؤمن بعمله من أجلك على الصليب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب.
اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10