فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب. أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب. لوقا 10:2
بحسب المقاييس البشرية، كنت شخصا هاما وقديراُ. ولكن ما قيمة هذه القدرة أمام القدرة التي لمعت في مذود بيت لحم؟ خالق الكون أضجع في المذود طفلا صغيرا بلا قوة. وكان أيضا بلا قوة عندما وجد بعد ذلك بمدة ثلاث وثلاثين سنة مسمرا على الصليب! ولكن إلها يجعل نفسه بإرادته مولودا حديثا بلا قوة، ويترك نفسه بعد ذلك ليصلب لأجلي، يظهر قوة أخرى هي قوة المحبة. ففي الرب يسوع جاء الله إلى المساكين والتعساء، ومات على الصليب ليكفر عن خطايانا. والآن قد قام ممجدا في محضر الآب. وإن كان لم يوجد مكان في المنزل للطفل في المذود ولرب العالمين، تري هل له مكان في بيوتنا؟ هل له مكان في قلوبنا؟
أخي القارئ.. هل فكرت مرة لماذا الله أرسل ابنه ليموت من أجلك علي الصليب؟ والجواب لأنه لا توجد طريقة ثانية لكي تغفر خطاياك إلا بدم يسوع المسيح. كل الذي يجب فعله هو أن تقبل الرب يسوع. يجب أن تقبله وتؤمن بعمله من أجلك على الصليب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10