وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شُفينا. إشعياء 5:53.
نجد في الأناجيل معوقين وصم وعمي وبكم ومرضى آخرين كثيرين. إنها مظاهر متنوعة لحالة الإنسان الأدبية مصورة بهذه الكيفية. ولكن الشيء العجيب هو، أنه إن كانت الخطية تستوجب الدينونة، لكنها تتيح للنعمة الفرصة بأن تعالج مشكلتها. لقد كانت الخطية أقوى من الخطية. لقد اقترب الله من البشر في شخص الرب يسوع المسيح. وبعد ظهور الحالة التي نحن عليها، جاء الرب يسوع ليجابه بؤسنا ليخلصنا منه. لقد جاء الرب يسوع ليجابه بؤسنا ليخلصنا منه. لقد جاء لا لكي يدين، ولكن ليضع نفسه مسئولا عنها. لقد ضرب البار لأجلنا نحن الآثمة. وبهذه الذبيحة شبع الله تماما في قداسته وبره ومحبته.
أخي القارئ.. الله في محبته العظيمة قد خلق الطريق للسماء. وهذا الطريق هو دم يسوع المسيح المسفوك من أجلك. كل الذي يجب فعله هو أن تقبل الرب يسوع. يجب أن تقبله وتؤمن بعمله من أجلك على الصليب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10