إن سلكت في وسط الضيق تحييني، على غضب أعدائي تمد يدك، وتخلصني يمينك. مزمور 138:7
ربما تكون قد التجأت إلى الله والتمست تنفيذ مواعيده في الخلاص من الضيق، ولكن لم تخلص مما أنت فيه، واستمر العدو ضاغطا عليك، حتى صرت في وسط الضيق ولسان حالك حينئذ: لماذا أتعب السيد بعد؟ لما قالت مرثا: يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي. قابل الرب ضعف إيمانها بالقول: سيقوم أخوك، ونحن عندما نسير في وسط الضيق، ونكون عرضه لأن نظن مثل مرثا أن فرصة الخلاص قد مضت، يلاقينا أيضا بوعد من كلمته: إن سلكت في وسط الضيق تحينى. وإن كانت إجابته قد تأخرت طويلا، وأن كنا لا نزال نسير في وسط الضيق هذا، لهو المكان الذي فيه يحيينا، وليس المكان الذي فيه يغض الطرف عنا ويهملنا. إن الهزيع الرابع الذي فيه تكون قلوبنا قد أوشك أن يدخلها اليأس. هو نفس الوقت الذي فيه يمد يده على غضب أعدائنا ويمينه تخلصنا. ما هو عذرنا إذا في اليأس والفشل؟ أخي القارئ.. أنتظر الرب في وقت الضيق. ثبت أنظارك عليه. هو سيقول: سيقوم أخوك. الله هو صاحب السلطان وتأكد أن كل شئ من سماح الله. بم أن الله حنون ورؤف، فلن يسمح بأي ضيق بدون مخرج. فهل تؤمن بهذا؟ يجب أن تكون لك علاقة شخصية مع لكي تختبر هذه الأمور مع الله. ولكي تكون لك علاقة شخصية، يجب أن تقبله وتؤمن بعمله من أجلك على الصليب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ. فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10