خُّذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض المريا واصعده هناك محرقة. تكوين 2:22. بهذا اظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به, 1 يوحنا 9:4
إن قيام إنسان بذبح ابنه أمر لا يتصوره أحد. وهذا حق. لأن الله بعد أن أمر إبراهيم بهذا العمل ليمتحن إيمانه، منعه من ذبح ابنه بأن قال له لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا. تكوين 12:22. ولكن هذه الواقعة التى مضى عليها أكثر من 4000 سنة، كانت رمزا لذبيحة أعظم بكثير. يكلمنا الكتاب المقدس عن محبة الله الآب لابنه يسوع المسيح. فقد قال الرب يسوع: أحببتنى قبل إنشاء العالم. يوحنا 17:24. ولكن الله أحب أيضا البشر الخطاة وبرهن على ذلك ببذل ابنه لأجلنا. إنها بحق محبة بلا حدود! ليتك تستجيب لهذه المحبة بأن تقبله في قلبك. ارتم بين ذراعي هذا الإله العطوف وسلم له كل حياتك.
أخي القارئ.. الله يحبك و ظاهرة بموت ابنه يسوع علي الصليب. كما خلق الله الكون كله، فقد خلق المحبة منذ ذلك الوقت. الله يعرف جبلتنا وهو دبر أمر ومخطط كيف يمكن إرضاء الله. وهذا المخطط هو موت المسيح من أجللك على الصليب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10