أنت وأنا عرضة لأن نعيش أياما في مهب ريح مضادة. وكما هاجت الرياح على بحر الجليل، هكذا تعصف بنا العواصف. ولربما تواجهك اليوم عاصفة، أو تربض أخرى عند الأفق القريب .. لكن أقرأ أيها العزيز بقية الإصحاح الرابع عشر من إنجيل متى، فستجد كمن أنت غير محق إذا مت خشيت الريح المضادة. تذكر أنه عندما تلاطم الموج على بحر الجليل، والسفينة الصغيرة المسكينة كادت تغرق، جاء الرب يسوع ماشياً على المياه المزبدة. وكانت الرياح والعواصف وظلام الليل ومخاوف البحر بالنسبة للتلاميذ، ذكرى جميلة، لأن في تلك الظروف جاءهم يسوع بصورة عجيبة، وكانت الرياح والعواصف وظلام الليل ومخاوف البحر بالنسبة للتلاميذ، ذكرى جميلة، لأن في تلك الظروف جاءهم يسوع بصورة عجيبة، وكانت نجاتهم أمرا مدهشا ومفرحا. فلا تخف من دوى عاصفة، أو صفير ريح، أو مد أو جزر، أو موجه ترتفع أو تهبط، فأن ربنا يسوع في هذه جميعها يريد أن يجعلك تعرفه على صورة أوضح وأقوى.
أخي القارئ.. مهما كانت ظروف حياتك صعبة جدا. سلم حياتك وقلبك للرب يسوع وهو قادر أن ينقذك من كل صعب. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك
. فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10