هذه عبارة قالها يوحنا المعمدان، وهي تذكرنا بكل الألم الذي كان الرب يسوع مزمعا أن يحتمله، وكذا كل كمال شخصه. لقد كان وحيدا عند القبض عليه، حتى إن تلاميذه أنفسهم تركوه. لقد احتمل بلا شكوى الضربات والجلد والبصق والشتائم وآلام الصليب المبرحة، وحينئذ صرخ: إلهي إلهي لماذا تركتني. متى 46:27. كان الإنسان الوحيد البار متروكا من الله، وكان في ذلك قمة الضيق له! لقد أختبر هذا الترك لأنه احتمل مكاننا غضب الله على خطايانا, وبدون موته ما كان لنا أي رجاء في الخلاص. ولكنه سيظهر ثانية ليدين المسكونة بالعدل. أعمال 31:17. وليقيم ملكوته، ملكوت السلام والبر.
أخي القارئ.. يسوع المسيح يحبك وقد بذل ابنه من أجلك. لا تهين وتجرح الله في رفضك لعمل المسيح علي الصليب. اليوم هو وقت الخلاص. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10