هذه الدعوة الكريمة السخية، توبخ كثيرين من المؤمنين في هذه الأيام على عدم: الصلاة في كل حين. إننا نضع أمام القراء الأعزاء بعض عناصر هذه الدعوة: 1. الثقة في التقدم: فهل هي ثقة في برنا الذاتي؟ كلا، بل ثقة في المسيح الذي هو برنا ورئيس الكهنة لنا. 2. التقدم إلى عرش النعمة: العرش الذي تنحدر منه معونات مجانية لمن لا يستحقونها في ذواتهم. 3. لنجد العون في حينه: فأمام كل طارئ، لنا منفذ، وإزاء كل عوز، لنا ينبوع خير وشبع, فلنتقدم إليه وليس إلي إنسان من البشر. الضيق ينفرج، والطلبة تجاب، والرب يتمجد. أخي القارئ.. إلى من تذهب في صلواتك؟ هل تثق في ذكائك الذي لا يخلص ولا يمنح حياة أبدية؟ هل تذهب إلى قديسين أو رجال دين؟ لا أخي. المسيح قد أكمل العمل من أجلك علي الصليب. المسيح الذي مات بدلا منك ولأجلك وليس أي أنسأن أو قديس. تقدم إلي عرش النعمة الآن. اليوم هو وقت الخلاص. في هذه اللحظة وقبل أن تنتهي من قراءه هذا التأمل. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك من قصاص خطيتك في نار جهنم.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10