أجاب رجل سياسة بمزاح على سؤال عن الموت: أنا لي أصدقاء في جهنم أكثر مما في الفردوس! أنا كثيراً ما أفكر في الموت لأستعد له. وبعد ذلك ببعض الوقت كانت له فرصة لسماع الإنجيل، مثل هذه الفرصة، وبعد وقت قليل، مات فجأة وهو في ملء الصحة! نحن لا نعلم إن كان قد آمن بالإنجيل أم لا، ولكن يا من تقرأ هذه السطور، هل أنت مستعد؟ إن الموت هو عاقبة تمرد الإنسان على خالقه ويقوده إلى الدينونة. ولكن هوذا الله الحي قد بذل أبنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية! ما أعظم هذا الإله! نعم، حقاً إنه: يحول ظل الموت صبحاً. عاموس 8:5. أخي القارئ .. أن الله قد وضح طريق الحياة وطريق الموت. لماذا تؤجل طريق الحياة؟ اليوم هو وقت الخلاص. في هذه اللحظة وقبل أن تنتهي من قراءه هذا التأمل. تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك من قصاص خطيتك في نار جهنم.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10