كثيراً ما نسمع أن تعليم الخلاص بالنعمة بدون أعمال ليس صحيحاً لأنه يجعل الطريق إلى السماء سهلاً للغاية. فكل واحد يمكنه أن يفعل ما يريد، ومع ذلك يذهب إلى السماء! ويقول آخرون: إن هذا التعليم هراء. وهذا ما كان يدعونه في كورنثوس منذ حوالي ألفي سنه. ومع ذلك فلا يوجد تعليم أخر نتجت عنه نتائج قوية في العالم مثل الإعلان البسيط للخلاص المجاني بالإيمان بالرب يسوع المسيح. والأعمال الصالحة تتبع بعد ذلك بالتأكيد، ليس لغرض الحصول على الخلاص، بل لأننا نمتلك الخلاص فعلاً. هذا التعليم كان مصدر القوة للرسل عندما ذهبوا إلى الأمم ليُعلنوا لهم الإنجيل. لم يكونوا في البداية إلا قلة، ولكنهم فتنوا المسكونة.
أيها القارئ العزيز.. رحمة الله ما زالت للجميع مجاناً لم يريد. هل تريد أن تقبل هذه النعمة اليوم قبل فوات الأوان؟ أطلبه اليوم. الوقت هو اليوم. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ. سلم له حياتك وكل أمورك. الوقت لطلب الرب هو اليوم. اليوم يوم خلاص. أسألك مرة أخرى: هل سلمت قلبك للرب يسوع المسيح ؟ هل نلت الحياة الأبدية. لا تضيع الفرصة منك.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10