جلبت قراءة كلمة الله، الشعور بالحزن والخجل بين شعب الله في عصر نحميا. كان كل واحد يشعر بتأنيب ضميره له بقوة. وقد يكون لقراءتنا نفس التأثير. لكن الهدف الأساسي لكلمة الله، هو إعلان الوسيلة لإقامة علاقتنا مع الله وهي الرب يسوع المسيح، الذي ذهب إلى الصليب ليخلصنا. إذا قاد الله ضميرنا إلى الإيقان بهذا، فهو يعلن أيضاً خبر الخلاص الطيب بالرب يسوع المسيح. إنه يملأ قلب الخاطئ التائب بالشعور بنعمته، ومتى قبل هذه النعمة، فهي تُنتج فيه الفرح النقي الذي يدوم، والمؤسس على كلمة الله وحدها، والذي لا يعتمد على الظروف التي التي يمكن أن تجتاز فيها. عزيزي القارئ: نعم، الرب يسوع المسيح قد تمم العمل من أجلك ودفع ثمن قصاص خطيتي وخطيتك بموته لى الصليب. فقبولك للرب يسوع المسيح مخلصاً شخصياً لحياتك، تضمن لك غفران خطاياك بدمه وتضمن لك الحياة الأبدية. تعالى إليه الآن وأقبله كرب على حياتك وقلبك.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10