لا تأخذوا من جديد حمل الهموم الذي طرحتموه بالصلاة!
لا تهتموا: أجد صعوبة في قبول ذلك، خصوصاً في مواجهة الشدائد. ولكن يا للراحة التي أحصل عليها عند قبولي لهذا القول! إن ميلي الطبيعي المتعارض مع إرادة الله، يقودني إلى التصرف بوسائلي الخاصة بدلاً من أن أنتظر عنايته الأمينة. فكيف أتصرف إذاً؟ بالإيمان بكلمة الله وبالصلاة. لنقرأ الأعداد الواردة أول التأمل، التى تؤكد أن الله يهتم بكل منا، ولنختبر حقيقة محتواها في موجهة أفكارنا الخاصة في صلاة دائمة للرب.
أخي القارئ .. لا تهتم بشيء وتأكد تماماً أن الله هو صاحب السلطان والمسيطر على كل ألأمور. مهما كانت، كانت بسماح من الله الذي يحبك ويعتني بك. سلم له حياتك بالتمام والكمال وهو سوف يعتني بك. ولكي تسلم حياتك للرب، تب الآن واطلب الرحمة علي نفسك. قل له ارحمني أنا عبدك الخاطئ
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10