ولنلاحظ بعضنا بعضاً للتحريض على المحبة والأعمال الحسنة. عبرانيين 24:10
قبل كيلومتر ونصف من خط النهاية لسباق أُقيم في لندن، اصطف على جانبي الطريق آلاف المشاهدين رافعين لافتات متنوعة. وكلما لمح المتفرجون صديقاً أو واحداً من أفراد العائلة، كانوا يهتفون باسمه ويلوحون له بأيديهم ويطلقون صيحات التشجيع: "مسافة قصيرة بعد! واصل سعيك! كدت تصل!" فبعد عدو نحو أربعين كيلومتراً، كان معظم المتبارين يجرُون أقدامهم جراً ولا يكادون يقوون على مواصلة المسير، حتى إن منهم من كانوا ينوون الانسحاب حالاً. ولكنه كان أمراً مُذهلاً أن يُرى المُتبارون المُنهكون وقد اشرقت وجوهم وعاودهم النشاط، إذ رأوا شخصاً يعرفونه أو سمعوا اسمهم يُنادى به. كلنا نحتاج إلى التشجيع، ولا سيما في مسيرة إيماننا. وتعلمنا رسالة العبرانيين أن نظل نحث بعضنا بعضاً على مواصلة السعي. لنلاحظ بعضنا بعضاً للتحريض على المحبة والأعمال الحسنة .. واعظين (مشجعين) بعضنا بعضاً، وبالأكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب. عبرانيين 10: 24-25
عزيزي.. أرجوك في هذا الأسبوع أن تضع في قلبك 3 أشخاص وأن تتصل بهم وتقدم لهم كلمة تشجيع. بغظ النظر ما نوع التشجيع، فقط قل كلمة تشجع الذي أمامك. وأنت أيها الشخص الذي لم تعرف الرب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتك، فإني أشجعك بأن تطلب الرب الآن. أطلب الرب مخلصاً شخصياً لحياتك وأضمن الحياة الأبدية. قل له، أرحمني أنا عبدك الخاطي.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10
إذا تود الحصول او عدم الحصول على مثل هذه النبذ بطريقة دورية فنرجو أن
تشترك معنا فى القائمه البريديه لتستلم
التأمل على بريدك مباشرة و بشكل متكرر كل أسبوع.
لك الأحقية في إرسال ونسخ وإعادة طبع هذا التأمل ألي من تريد. فنرجو أن ترسله
إلي جميع أفراد عائلتك و أصدقائك.