أعظم هذه الكلمات! لقد نظر الرب إلى التلاميذ البسطاء الذين لم يكونوا في يومهم سوى أدنى الناس وأقلهم، وقال لهم هذه الكلمات المملوءة بالتحدي العظيم: "أنتم نور العالم". أخي الحبيب: هل وعيت كلمات المسيح الرائعة هذه؟ إن هذا التكليف العظيم، تقع مسئولييته على كل مؤمن ومؤمنة فى الوقت الحاضر. ويالها من مسئولية. إن العالم اليوم يغط في الظلام المُخيف، وينتظره قتام الظلام إلى الأبد. و ما أوسع الشقة التي تفصل الإنسان عن الله، وتنتظره هوة عظيمة تُبعده تماماً عن محضر الله، حيث ترن في الأبدية أصداء كلمات المسيح المُرعبة: "تباعدوا عني يا فاعلي الظلم". وعلى قدر اشتداد الظلمة، تكون الحاجة إلى النور.
عزيزى، الأبدية موجودة وحتمية، أما السماء مع الله أو جهنم مع الشياطين. نار جهنم لا تطفئ ودودها لا يموت. أن عدم أختيارك الرب يسوع المسيح مخلصاً لحياتك سيضمن لك نار جهنم، والعكس صحيح. قبولك الآن للرب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتك ستضمن لك السماء. أقبله الآن قبل فوات الآوان وقل له أرحمني أن عبدك الخاطي.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10
إذا تود الحصول او عدم الحصول على مثل هذه النبذ بطريقة دورية فنرجو أن
تشترك معنا فى القائمه البريديه لتستلم
التأمل على بريدك مباشرة و بشكل متكرر كل أسبوع.
لك الأحقية في إرسال ونسخ وإعادة طبع هذا التأمل ألي من تريد. فنرجو أن ترسله
إلي جميع أفراد عائلتك و أصدقائك.