يعرّف العالم السلام بأنه حالة دولة ليست في حرب. لكننا نسمع الكلام عن "سلام مسلح" أي سلام تضع كل دولة نفسها خلاله تحت الحرب! وكأفراد ألا نوجد في أحيان كثيرة في حالة "سلام مسلح" بدلاً من حالة السلام الحقيقي؟ إن الرب يسوع يهتم بأن يفرق بين سلامه والسلام الذي يدّعي العالم بأنه يعطيه. إننا بعصيانه فقدنا العلاقة مع خالقنا، ولا يمكن أن نُقيم السلام معه، ولكن ها هو خبر يفوق الإدراك: لقد جاءت المبادرة من الله ليوجد من جديد علاقة طيبة مع خليقته. لقد أراد بواسطة الرب يسوع أن يصالح الكل معه. عاملاً الصلح بدم صليبه. كولوسى 20:1. إنه خبر عجيب أن يجعل الله سلامه في متناولنا، وهو يعرضه علينا مجاناً، وليس علينا سوى أن نقبله. إن مسئوليتنا ببساطة هي أن نقبله. إنه يريد أن يُقيم السلام (الصُلح) معك أنت شخصياً، وقد سبق أن دفع ثمنه، ورفضك لهذا السلام هو أعظم إهانة له.
أيها القارئ العزيز... الله يمد بيده إليك لكي تتصالح معه وليس من الأخلاق أن لا تمد يدك أليه للمصالحة. لا تتردد، صلي وأعترف لله على كل خطاياك واطلب الرحمة على نفسك وروحك. اليوم يوم خلاص. لا تؤجل إلى الغد. قل له ارحمني يا الله أنا عبدك الخاطئ الآن وليس بعد قليل.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10